ستايل لاين
في أول ظهور لها في أسبوع نيويورك للموضة، أعادت المصممة مارا فيكتوريا ابتكار الجلود ببراعة جريئة وراحة عصرية. كان عرض أزياء ربيع وصيف 2026 مفعمًا بالطاقة والثقة والروح المتمردة؛ إنها صوت جديد لا يُستهان به.
افتُتح العرض بإكسسوارات مميزة حددت أجواء العرض – قطع منحوتة وعملية. أضاءت الجلود الزاهية منصة العرض، وألوان جريئة تتناغم مع ألوان أزياء الشارع المحايدة، العملية والحضرية. أضافت الشراشيب حركة رقيقة وانسيابية، جاذبةً الضوء والاهتمام مع كل خطوة.
تتميز تصاميم فيكتوريا بالتنوع والحداثة، حيث الجلد مادةً لا مادةً. تراوحت التصاميم بين النهار والليل، بين العملية والدراما في توازن مثالي، وفكرٍ عصريّ ومستقبليّ.


قالت: “لقد ثقلت التقاليد على الجلد. أردتُ تحريره، ومنحه الحياة، والقدرة على التكيف، والمتعة.”
مجموعتها الأولى تتجاوز مجرد براعة حرفية رائعة؛ إنها حقبة جديدة للجلود في عالم الموضة ، حيث تلتقي القوة بالخفة، ويكون للفردية صوتٌ مميز. مع هذا الظهور الأول، أطلقت مارا فيكتوريا بيانًا جريئًا – دعوةً للحرية، والتلوين، وإعادة الابتكار.

































